الأنشطة والفعاليات القسم الداخلي المعاونية الثقافية

صلاة الجمعة 6-10-2017

صلاة الجمعة

15 محرم 1439 هـ

6تشرين الأول 2017مـ

  • اجتمع عباد الرَّحمن في يوم الجمعة من مُحرَّم الحزن والعزاء لآل البيت (عليهم السلام ) , اجتمعوا تحت قبة مجمع الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) باللاذقية لإحياء شعيرة صلاة هذا اليوم المبارك و وذلك في السادس من شهر تشرين الأول لعام 2017مـ  يتقدمهم سماحة السيد الدكتور أيمن زيتون (حفظه الله) خطيباً وإماماً .
  • حيث تناول سماحته في خطبته الأولى شواهد من خطاب السيدة زينب (عليها السلام) في مجلس الطاغية يزيد :
  • حين قال لها الطاغية كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك فقالت ( عليها السلام ) : ما رأيت إلا جميلا .
  • فبالنظر إلى ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) فهي حسينية الوجود زينبية البقاء .
  • فالسيدة زينب ( عليها السلام ) ومن معها أدوا دورهم على أكمل وجه في الكوفة وقصر يزيد وعند رجوعهم إلى المدينة .
  • فكان جلّ همهم ووجهتهم وغايتهم رضا الله سبحانه وتعالى حين قالت العقيلة زينب : “أرضيت يا رب خذ حتى ترضى اللهم تقبل منا هذا القربان ” .
  • فمن يملك هذه العقيدة الإيمانية لا يهزم ابداً نحن في سوريا سقطت لنا مدن في يد الارهاب وكثرت شهدائنا لكن هذا لم يثني عزيمتنا لأننا الإيمان بالحق يدفعنا لأن نكون حيث يجب أن نكون إذا أراد الله لنا ذلك .
  • كما تحدث سماحته عن خطبة فاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام) التي لم تبلغ سوى 13 عاما ً ، كيف كانت ضمن الخطة الإلهية في بقاء ثورة الإمام الحسين الذين حاولوا تشويهها وكيف ابتلا الله الإمام الحسين ( عليه السلام) بأناس خذلوه .
  • في سوريا الله تعالى منحنا رئيساً حراً وقائداً شجاعاً رفض الاستسلام ورفض ان تعطي سوريا لإسرائيل وأميركا ماتريده ، ابتلاه الله بنا كشعب هل نقف معه في تحقيق كرامة سوريا وعزة سوريا في مواجهة المشروع التقسيمي لنكون احراراً كأصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
  • وفي خطبته الثانية كان لسماحة السيد (حفظه الله) وقفة على ذكرى حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد (رحمه الله وقدس سره ) وما كان لهذه الحرب من أهمية في تاريخ المنطقة كأول انتصار على الكيان الصهيوني بإدارة القائد المؤسس الذي فهم حقيقة الصراع في مواجهة الكيان الغاصب والطاغوت الأميركي ومشاريع التقسيم في المنطقة ، والذي بقي صامداً بعد خيانة العرب له في الحرب وتخاذلهم بعدها وتابع ليؤسس لمحور المقاومة الي استكمل انتصار حرب تشرين بتحرير الجنوب اللبناني في عام ال 2000مـ ، ليكمل بعده سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد المسيرة  بدعمه بدعمه للمقاومة حتى انتصار عام 2006 مـ .
  • أبارك للوطن وقائد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد هذا اليوم المجيد (ذكرى حرب تشرين التحريرية) و التي أعطت لجيشنا العزة والكرامة كما أعطتنا القوة لمواجهة التحديات والمؤامرات .
  • الانتصارات اليومية التي تتحقق في سورية والعراق على الإرهاب بدأت نتائجها تظهر اجتماعياً واقتصادياً من خلال انطلاق مشاريع اعادة الإعمار والتي تشكل بشائر نصر وولذا نعتقد أن الأيام القادمة ستحمل الخير للوطن ببركة دماء الشهداء والجرحى وبطولات الجيش العربي السوري الذي وضع تحرير سورية هدفاً أسمى له بالإضافة لإسقاط المشروع الصهيوني في المنطقة .
  • واختتم سماحته الصلاة بالدعاء للوطن وقائد الوطن بالنصر والتأييد .

Leave a Comment